
تآكل الجنيه السوداني يزيد معاناة السودانيين في مصر
متابعات _ السودان بلس
أفاد التقرير بأن السودانيين المقيمين واللاجئين في مصر يواجهون ضغوطاً معيشية متزايدة بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري، حيث ارتفع سعر الجنيه المصري إلى نحو 100 جنيه سوداني بعد أن كان في حدود 75 جنيهاً خلال الأشهر السابقة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع أثر بصورة مباشرة على الأسر التي تعتمد على تحويلات أقاربها من السودان أو الخارج، وكذلك على عائدات العقارات والمحال التجارية داخل السودان. كما أدى ارتفاع تكاليف الإيجار والعلاج والتعليم والمعيشة في مصر إلى زيادة الأعباء المالية على اللاجئين.
وتحدثت المواطنة سعاد الأمين عن الصعوبات المتفاقمة التي تواجهها الأسر السودانية، مؤكدة أن انخفاض قيمة العملة قلّص قدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية.
كما أوضح التقرير أن استمرار تدهور العملة السودانية، إلى جانب ضعف الخدمات الأساسية داخل السودان وتضرر الممتلكات بسبب الحرب، خلق فجوة تمويلية كبيرة لدى كثير من الأسر. وفي المقابل، بدأت بعض العائلات العودة إلى السودان عبر برامج العودة الطوعية رغم المخاوف المرتبطة بارتفاع الأسعار واستمرار التداعيات الاقتصادية للحرب.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من 1.2 مليون سوداني توجهوا إلى مصر منذ اندلاع الحرب، ما جعلها من أكبر وجهات اللجوء للسودانيين خلال السنوات الأخيرة.
متابعات _ السودان بلس
أفاد التقرير بأن السودانيين المقيمين واللاجئين في مصر يواجهون ضغوطاً معيشية متزايدة بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري، حيث ارتفع سعر الجنيه المصري إلى نحو 100 جنيه سوداني بعد أن كان في حدود 75 جنيهاً خلال الأشهر السابقة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع أثر بصورة مباشرة على الأسر التي تعتمد على تحويلات أقاربها من السودان أو الخارج، وكذلك على عائدات العقارات والمحال التجارية داخل السودان. كما أدى ارتفاع تكاليف الإيجار والعلاج والتعليم والمعيشة في مصر إلى زيادة الأعباء المالية على اللاجئين.
وتحدثت المواطنة سعاد الأمين عن الصعوبات المتفاقمة التي تواجهها الأسر السودانية، مؤكدة أن انخفاض قيمة العملة قلّص قدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية.
كما أوضح التقرير أن استمرار تدهور العملة السودانية، إلى جانب ضعف الخدمات الأساسية داخل السودان وتضرر الممتلكات بسبب الحرب، خلق فجوة تمويلية كبيرة لدى كثير من الأسر. وفي المقابل، بدأت بعض العائلات العودة إلى السودان عبر برامج العودة الطوعية رغم المخاوف المرتبطة بارتفاع الأسعار واستمرار التداعيات الاقتصادية للحرب.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من 1.2 مليون سوداني توجهوا إلى مصر منذ اندلاع الحرب، ما جعلها من أكبر وجهات اللجوء للسودانيين خلال السنوات الأخيرة.













