
نداء عاجل للبرهان…كفاها”رشان”
متابعات السودان بلس
سيدى القائد البرهان إن رشان أمضت شهرا كاملا فى السجن وحوكمت بالسجن لمدة عام فهى ليست قاتلة (كالسافنا) ولم تعاون المليشيا يوما او تغازلها سرا مثلما كان يفعل (قبة) ولم ترتكب جريمة بشعة، رشان ليست تاجرة مخدرات ولا صانعة خمور ولا قوادة تبيع عروض الفاتنات وتمتطى الفارهات.
رشان سيدى البرهان فطمت على الصدق والإخلاص فارسة فى زمن إنعدم فيه الفوارس أصيلة كجواد عربي أصيل تحفظ الجميل وتصون كلمتها،. رشان سيدى البرهان رفعت قلما لاسيفا ولا بندقية،. كل جرمها أنها سخرت قلمها لنصرة المظلوم ورد حق المهضوم ومحاربة الفساد، وكان الأجدى لها أن ترفع البندقية لا القلم لأن من حملوا البندقية نفدوا من العقاب وهم الآن يتمتعون بتراب الوطن يرفلون بأثوابهم الذاهية ويتنسمون الحرية يتنقلون من دولة إلى دولة يؤدون مناسك الحج بينما تنتظرهم ارواح الضحايا الذين قتلوهم بدم بارد خارج الحرم.
رشان سيدى البرهان لها سجل حافل بالوطنية والزود عن الوطن،. فهى أول من إرتدى زى الجيش وهى أول من دعا للإستنفار ولولاها لما نجح حينما شعر عظماء الرجال بالغيرة على الوطن من فتاة أعلنت إنتماءها للجيش فتقدموا الصفوف، رشان جابت اقاليم السودان تدعو لنصرة الجيش فهى وطنية حتى النخاع.
رشان هى أول من اعلن الحرب على حميدتى وأعوانه منذ قبل الحرب جينما قاضوها وبلغوا مراحل فى ابتزازها وإغراؤها بالإنضمام لصفوفهم ولكنها رفضت وتمسكت بأن تسير المحكمة حتى مرحلة النطق بالحكم رفضت كل وساطات المليشيا آنذاك وضربت بإغراءاتها عرض الحائط حتى إذا ماحددت جلسة الخامس من مايو ٢٠٢٣م للنطق بالحكم إندلعت الحرب فى ١٥ ابريل ٢٠٢٣م.
رشان ظلت تناصر كل مظلوم وتسخر قلمها فى قول الحق ويكفيها أن سجنها أصبح مزارا لعشاق قلمها من كل بقاع الأرض وخاصة أهل الشرق الذين يشعرون بالأسى لكونها حبيسة القضبان.
أهل الشرق الذين لا تظلم عندهم إمرأة إستنكروا سجن رشان وكادت بهم المرؤة أن يقترحوا سجن أحدهم نيابة عنها كيف لا وأهل الشرق هم الرجال وهم الذين لايشقى جليسهم.
رشان يا سيدى البرهان كفاها حبسا ونلتمس من سيادتكم التكرم بإصدار قرار عفو عام عنها أو الإكتفاء بالمدة التى قضتها فى الحبس والإفراج عنها فهى لم تكل من السجن ولكننا كللنا من رؤيتها وهى بأزياء السجن المعروفة.
سيدى البرهان رفقا برشان الا يشفع لها تاريخها الناصع ونضالها ووطنيتها؟؟ ألا يشفع لها كل مافعلته من اجل الوطن ومن أجل شعبه وأنتم تعلمونه جيدا؟؟ رشان شريك أصيل فى حرب الكرامة ورفيقة درب الحرية وصاحبة قلم المصداقية وهى سيف مسلط على الظلم والفساد والمفسدين فرجاءا أفرجوا عنها.













