
قيادي أهلي في غرب دارفور يتراجع عن الانضمام للجيش بعد إعلان انشقاقه
متابعات السودان بلس
أفادت تقارير إعلامية بأن الأمير مسار عبد الرحمن أصيل تراجع عن خطوة الانضمام إلى القوات المسلحة السودانية بعد أيام من إعلانه الانشقاق عن قوات الدعم السريع، وسط ضغوط قبلية وتحركات لاحتواء الخلاف.
وبحسب المصادر، فإن قيادات أهلية وأفرادًا من عشيرته مارسوا ضغوطًا عليه للتراجع عن موقفه، في ظل مخاوف من حدوث انقسام داخل المكونات القبلية المرتبطة بالدعم السريع في ولاية غرب دارفور.
كما أشارت التقارير إلى أن قيادات من قبيلة المساليت طالبت الجيش بعدم منحه أي امتيازات أو إعفاءات، على خلفية اتهامات تتعلق بالأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وذكرت المصادر أن وساطات جرت بينه وبين قيادات في الدعم السريع، بينها اجتماع في دولة مجاورة، انتهى إلى تفاهمات هدفت إلى احتواء الأزمة وإنهاء الخلافات. كما لوّح بعض أفراد عشيرته بإمكانية سحب لقب “الأمير” منه إذا مضى في قرار الانشقاق.
ويشغل مسار منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي شكّلته قوات الدعم السريع في غرب دارفور.
وفي عام 2023، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق بشأن الانتهاكات المرتكبة في إقليم دارفور، وورد اسم مسار ضمن تقارير تحدثت عن مشتبه بهم في تلك الأحداث، إلى جانب عبد الرحمن جمعة بارك الله والتجاني كرشوم.
كما نقل تقرير سابق لوكالة Reuters شهادات تتعلق بظهور مسار في مناطق شهدت مواجهات بمدينة الجنينة، بينما نفى حينها أي دور له في قيادة مجموعات مسلحة، وحمّل أطرافًا أخرى مسؤولية اندلاع العنف.













