
3 اسباب تدفع سودانيين للبقاء في مصر مع دخول الحرب عامها الرابع
متابعات السودان بلس
مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، يواصل آلاف السودانيين المقيمين في مصر إعادة تقييم قرار العودة، وسط تباين في المواقف بين من عادوا بالفعل ومن يفضلون البقاء بسبب الأوضاع الأمنية والخدمية داخل السودان،
ويرى كثير من السودانيين أن التعليم والعلاج وفرص العمل تمثل أبرز الأسباب التي تدفعهم للاستقرار المؤقت في القاهرة ومدن مصرية أخرى، في ظل استمرار تدهور الخدمات الأساسية داخل السودان، خاصة في العاصمة الخرطوم.
وقالت معلمة سودانية تدعى غادة حسن إنها لا تستطيع العودة حالياً بسبب علاج ابنها المصاب خلال الحرب، إلى جانب الانقطاعات المستمرة للكهرباء والمياه في الخرطوم، مؤكدة أن الظروف الحالية لا توفر بيئة مناسبة لاستقرار أسرتها.
وبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، عاد أكثر من 538 ألف سوداني من مصر إلى بلادهم بين يناير 2024 وفبراير 2026، ما يمثل النسبة الأكبر من العائدين من دول الجوار خلال تلك الفترة، إلا أن كثيراً من الأسر لا تزال تؤجل العودة بسبب استمرار التوترات الأمنية ونقص الخدمات الصحية والتعليمية.
وأشار الباحث السوداني محمد تورشين إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة واتساع رقعة النزاع في بعض المناطق يجعلان العودة محفوفة بالمخاطر، لافتاً إلى أن الأسر المرتبطة بالدراسة أو العلاج أو العمل في مصر تميل إلى تمديد إقامتها.
كما تحدث التقرير عن سودانيين تمكنوا من الاستقرار المهني في مصر، بينهم المهندس نبيل عباس الذي قال إنه جاء للعلاج ثم حصل لاحقاً على إقامة وفرصة عمل بالقاهرة، ما دفعه للبقاء.
وفي المقابل، تواجه بعض الأسر تحديات قانونية مرتبطة بالإقامة، خاصة بعد الحملات الأمنية التي بدأت في مصر منذ ديسمبر الماضي ضد مخالفي قوانين الإقامة، وهو ما دفع بعض السودانيين إلى العودة الطوعية.
ويقدَّر عدد السودانيين الذين دخلوا مصر منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بنحو مليون شخص، ما جعلها إحدى أبرز الوجهات الرئيسية للنازحين السودانيين. ويرى كثير من المقيمين أن قرار العودة سيظل مؤجلاً إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الخدمات الأساسية داخل السودان.













