كاودا تشتعل… تسليم الذهب للدعم السـ.ريع يُشعل الصراع بين الأهالي والحركة الشعبية
متابعات _ السودان بلس

كاودا تشتعل… تسليم الذهب للدعم السـ.ريع يُشعل الصراع بين الأهالي والحركة الشعبية
متابعات السودان بلس
كاودا دخلت مرحلة الانفجار؛ صفقة الذهب مقابل السلاح انتقلت من الترتيب إلى التنفيذ. مصادر «سودان واحد» من داخل كاودا تؤكد صدور توجيهات بتأمين نطاقات الذهب في مناطق الأطورو وتسليمها لشبكات مرتبطة بآل دقلو مقابل إدخال مسيّرات وأجهزة تشويش ومنظومات اتصال إلى مسرح العمليات.
في الميدان، اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش الشعبي منذ الساعات الأولى للصباح في محيط كاودا؛ المواجهات بدأت في قرية “سِلِيري” شرق المدينة وامتدت إلى منطقة “دوردور”، مع سقوط قتلى وجرحى دون حصر نهائي.
عبدالعزيز الحلو حسم موقعه؛ انتقل من قائد حركة إلى شريك مباشر لمليشيا الدعم السريع. “تأسيس” لم يكن إطاراً سياسياً؛ بل الغطاء الذي مرّت عبره الصفقة إلى التنفيذ الميداني.
الأوامر نُفذت على الأرض؛ عزت كوكو قاد نزع السلاح القسري وإعادة الانتشار حول مناطق التعدين، بهدف تأمين الذهب لا حماية السكان. في الميدان، قرى أُحرقت، سوق كاودا أُغلق، والاتصالات قُطعت بالكامل؛ عزل مقصود لمنع خروج ما يحدث.
الاشتباكات الحالية ليست حادثاً معزولاً؛ المنطقة شهدت خلال مايو ومارس مواجهات مماثلة داخل مناطق سيطرة الحركة، سقط فيها قتلى وتم تدمير منازل ومرافق مدنية، ما يؤكد تصاعد الصراع الداخلي مع كل خطوة لفرض السيطرة على الأرض والموارد.
الأهالي رفضوا؛ تمسكوا بسلاحهم وصعدوا الجبال وأعلنوا المواجهة.
النتيجة المباشرة:
الحركة الشعبية فقدت تعريفها كحامل لقضية النوبة، وتحولت إلى منصة تشغيل لمصالح المليشيا داخل الإقليم؛ الذهب أصبح وقود حرب، والصراع الداخلي خرج إلى العلن.
الخلاصة:
القرار صدر من قيادة الحركة، والنتيجة تُنفذ بالقوة على الأرض؛ ما يجري إعادة توظيف للحركة لصالح المليشيا، والصراع مع الأهالي دخل مرحلة مفتوحة لن تتوقف عند كاودا.













