
خالد عمر: حرب السودان ليست كرامة ولا سيادة
متابعات _ السودان بلس
يرى خالد عمر يوسف أن الحرب الدائرة في السودان لم تعد قابلة للتبرير تحت شعارات الكرامة أو السيادة، بل تحولت – بحسب وصفه – إلى كارثة واسعة النطاق تضرب استقرار البلاد والمنطقة الإفريقية ككل. ويؤكد أن استمرار القتال لا يخدم أي مصلحة وطنية، في وقت تتحمل فيه الغالبية من المواطنين كلفة باهظة تشمل النزوح واللجوء وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وجاءت هذه التصريحات عقب مشاركته في مؤتمر نظمته الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في نيروبي، حيث ناقش المشاركون مستقبل جهود الوساطة وسبل إحلال السلام في القارة الإفريقية. وأشار إلى أن الأزمة السودانية كانت حاضرة بقوة في النقاشات، باعتبارها من أخطر النزاعات الجارية حالياً.
ويضيف أن فئة محدودة فقط تستفيد من استمرار الحرب، بينما تتفاقم معاناة ملايين السودانيين. كما شدد على أن الخطاب الذي يروّج لاستمرار القتال فقد تأثيره، معتبراً أن الحرب تفتح الباب لمزيد من الانقسام والانهيار.
وفي ختام حديثه، دعا إلى توافق وطني شامل يقوم على عقد اجتماعي جديد يعيد بناء الدولة على أسس سلمية، مؤكداً أن الحلول السياسية والحوار تظل الخيار الوحيد لإنقاذ السودان من أزمته الحالية.













