
رئيس الوزراء يعلن مفاجأة بشأن الحوار السياسي والمعارضين بالخارج
متابعات _ السودان بلس
في خطوة تحمل دلالات سياسية مهمة، أعلن كامل إدريس عن توجه حكومي لإطلاق حوار سياسي شامل يضم مختلف القوى، بما في ذلك المعارضون الموجودون خارج البلاد، مع تعهدات بتوفير بيئة مناسبة تضمن مشاركتهم دون استثناء.
وأوضح إدريس، في تصريحاته لقناة الجزيرة، أن الحكومة تعمل على حزمة إجراءات تمهيدية، أبرزها تسهيل عودة المعارضين وفتح المجال أمام مشاركة واسعة، في إطار مساعٍ للوصول إلى توافق وطني قبل نهاية مايو المقبل.
ويهدف هذا المسار، بحسب الحكومة، إلى التمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت رقابة دولية وإقليمية ومحلية، بما يعزز الثقة في العملية السياسية ويمنحها شرعية أوسع.
كما شدد رئيس الوزراء على أن الحوار لن يقتصر على النخب السياسية فقط، بل سيمتد ليشمل قطاعات المجتمع المختلفة، بما في ذلك القوى المدنية والمجتمعية، بهدف معالجة القضايا الأمنية وتحديد ملامح إدارة المرحلة الانتقالية.
الطرح الحكومي يعكس محاولة لإعادة بناء التوافق الداخلي عبر عملية سياسية “شاملة وغير إقصائية”، تُقدَّم كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد، في ظل تعقيدات المشهد السوداني الراهن.













