100 غارة جوية واستهداف مباشر للقيادات.. كيف أعاد العطا ضبط إيقاع المعركة ضد الدعم السـ.ريع ؟
متابعات _ السودان الان بلس

100 غارة جوية واستهداف مباشر للقيادات.. كيف أعاد العطا ضبط إيقاع المعركة ضد الدعم السـ.ريع ؟
متابعات السودان الان بلس
خلال أسبوعين فقط من توليه رئاسة هيئة الأركان، دفع الفريق أول ركن ياسر العطا باتجاه تغيير واضح في نمط العمليات، منتقلاً من الدفاع إلى الهجوم المباشر على مراكز ثقل قوات الدعم السريع، وهو ما انعكس – بحسب الرواية الواردة – في تكثيف الضربات الجوية وتوسيع نطاق الاستهداف.
التصعيد شمل تنفيذ أكثر من 100 غارة استهدفت مواقع لوجستية حساسة في مناطق مثل كردفان ودارفور والنيل الأزرق، مع تركيز على مخازن الوقود والذخيرة وخطوط الإمداد. هذا النوع من العمليات عادة يهدف إلى إضعاف القدرة على الحركة وإرباك الإمداد، وهو ما يُترجم ميدانياً إلى تراجع في سرعة الانتشار وإعادة التموضع.
بالتوازي، يشير التقرير إلى استهداف مباشر لقيادات ميدانية، حيث تم تحييد عدد من القادة، وهو تكتيك يعتمد على ضرب منظومة القيادة والسيطرة. مثل هذه الضربات قد تؤدي إلى تشتيت القرار داخل التشكيلات المسلحة، خاصة إذا كانت تعتمد على هيكل قيادي مركزي.
لكن من المهم الانتباه إلى أن هذه المعلومات تأتي ضمن سياق إعلامي طرفي، وغالباً ما تحمل قدراً من المبالغة أو الانتقائية. في النزاعات المسلحة، يصعب التحقق من الأرقام الدقيقة للخسائر أو حجم التأثير العملياتي في وقت قصير، كما أن كل طرف يميل إلى إبراز نجاحاته وتقليل خسائره.
بصورة عامة، ما يُطرح يعكس تحولاً نحو استراتيجية “ضرب العمق” (اللوجستيات والقيادة) بدلاً من الاكتفاء بالاشتباك المباشر، وهي مقاربة قد تغيّر ميزان المعركة إذا استمرت بنفس الكثافة، لكنها تظل مرهونة بعوامل أخرى مثل القدرة على الاحتفاظ بالمناطق، واستدامة الإمداد، ورد فعل الطرف المقابل.
إذا حابب، أقدر أعيد صياغة الخبر بشكل احترافي للنشر أو أقدّم لك نسخة أكثر حيادية وتحليلية.













