القائد كيكل: درع السودان في قلب المعركة سندًا للجيش… والحسم بات قريبًا
متابعات _ السودان الان بلس

القائد كيكل: درع السودان في قلب المعركة سندًا للجيش… والحسم بات قريبًا
متابعات _ السودان الان بلس
في لقاء تلفزيوني على قناة «الجزيرة»، قدّم قائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل قراءة تُعرّف مسار الحرب كما هو: ما يجري ليس نزاعاً عابراً، بل «مؤامرة دولية» تستهدف الدولة في أصلها، وتفرض توحيد القرار العسكري تحت مظلة واحدة لا تقبل التردد ولا تحتمل التشتت.
كيكل وضع توصيفاً مباشراً لطبيعة العدو:
المليشيا فقدت طابعها المحلي، وتحولت إلى تشكيل يعتمد على «عناصر مرتزقة» تُدار كأدوات ضمن ذات «المؤامرة الدولية»، فيما يعيش المواطن في مناطق سيطرتها تحت واقع من الانتهاكات والنهب والاعتقال.
بهذا المشهد، لا تعود المواجهة خياراً سياسياً… بل واجباً سيادياً يُفرض لحماية الدولة وصون المجتمع.
«درع السودان» في قلب المعركة: تموضع تحت راية الدولة
وفي موقعها داخل المعركة، أوضح كيكل أن «درع السودان» لم تكن قوة عابرة، بل قوة خرجت من قلب الميدان لحماية المواطن، وأدّت دورها في لحظات التعقيد، قبل أن تحسم موقعها وتنخرط بالكامل تحت راية الدولة والقوات المسلحة، ضمن مسار واحد وقرار واحد يعكس وحدة المصير والاتجاه.
ولم يكن انضمام «درع السودان» مجرد إضافة عددية، بل تحوّلاً في ميزان السيطرة؛ حضور أعاد رسم خارطة الميدان في الجزيرة ووسط السودان، وربط بين القرار العسكري وتأثيره المباشر على الأرض.
الرسالة جاءت واضحة بلا مواربة من قلب «الجزيرة»:
الهدف محدد إخراج مليشيا الدعم السريع من كل شبر في السودان.
والمعركة مستمرة حتى تحقيق هذا الهدف، دون مسارات موازية أو تسويات تعيد إنتاج التمرد تحت أي غطاء.
المعركة لم تعد خياراً… بل مسار دولة حتى النهاية.
وفي جانب الهيكل العسكري، أعلن كيكل جاهزية قواته للاندماج الكامل داخل القوات المسلحة، ضمن رؤية تعزز وحدة المؤسسة وتُحكم مركزية القرار، وتعيد تنظيم القوة تحت راية واحدة تُدار منها العمليات بإيقاع منضبط ومسار موحد.













