
أردول يتحدث عن «عار وطني» بالولاية الشمالية
متابعات _ السودان الان بلس
في تصريح لافت، وصف القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول ما جرى في قرية دلقو بالولاية الشمالية بأنه “عار وطني”، منتقداً بشدة المواقف الرافضة لاستقبال النازحين داخل السودان، خاصة القادمين من دارفور وكردفان.
وأشار أردول إلى أن أرقام النزوح وصلت إلى أكثر من 12 مليون سوداني داخل البلاد وخارجها، موضحاً أن دول الجوار استقبلت أعداداً كبيرة منهم ووفرت لهم السكن والخدمات دون اعتراض يُذكر، بل واحتضنتهم في مجتمعات تشبه بيئتهم وثقافتهم.
وفي المقابل، اعتبر أن ما حدث في دلقو يعكس حالة من “الجهل والكراهية”، محذراً من خطورة هذا الخطاب على النسيج الاجتماعي، وداعياً إلى موقف رسمي حاسم لمواجهة هذه الظواهر.
كما طالب بمحاسبة الجهات التي نظمت الوقفة الاحتجاجية، مؤكداً أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى تهديد السلم الاجتماعي إذا لم يتم التعامل معها بحزم، وشدد على أن قضايا النزوح يجب أن تُدار بروح المواطنة والتضامن الوطني، بعيداً عن أي تمييز أو إقصاء.













