اخبار

وجدي صالح يكشف سر عودة لجنة التفكيك في السودان

متابعات _ السودان الان بلس

وجدي صالح يكشف سر عودة لجنة التفكيك في السودان

متابعات _ السودان الان بلس
عاد ملف تفكيك نظام الثلاثين من يونيو إلى واجهة المشهد السياسي السوداني، مثيراً جدلاً واسعاً حول دور اللجنة ومستقبلها في ظل الأوضاع الراهنة. ويأتي ذلك بعد سنوات من التجميد، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن جدوى استئناف نشاطها وتأثيره على مسار المرحلة الانتقالية.
وفي هذا السياق، أكد وجدي صالح، مقرر لجنة التفكيك، أن تحقيق السلام وإنهاء الحرب في السودان يرتبطان بشكل مباشر باستكمال مشروع تفكيك النظام السابق، مشدداً على أن الشرعية الحقيقية تستمد من إرادة الشارع، الذي كان الداعم الأساسي لتشكيل اللجنة منذ انطلاقتها عقب ثورة ديسمبر.
وأشار صالح إلى أن اللجنة، رغم غياب الغطاء الحكومي في المرحلة الحالية، ما تزال تمتلك أدوات للعمل داخل السودان وخارجه، لافتاً إلى أن طبيعة مهامها تتجاوز الطابع الإداري لتأخذ بعداً ثورياً يستند إلى تفويض شعبي وأخلاقي. كما اعتبر أن تصنيف الحركة الإسلامية كتنظيم إرهابي يمثل تطوراً مهماً، معتبراً أن هذا التصنيف يتماشى مع ما عبّر عنه الشارع السوداني سابقاً بإسقاط النظام.
وأوضح أن اللجنة مستمرة في جهودها لملاحقة شبكات التمكين واسترداد الأموال المنهوبة، رغم التحديات المرتبطة بغياب الدعم الرسمي، والتي قد تؤثر على الوصول إلى بعض المعلومات. لكنه شدد على أن هذا القصور يمكن تجاوزه مستقبلاً مع عودة الحكم المدني، حيث يمكن الاستفادة من البيانات المتاحة حالياً.
وختم صالح بالتأكيد على أن اللجنة ستواصل عملها دون الانخراط في صراعات جانبية، متمسكة بأهداف الثورة، ومشدداً على أن تحقيق السلام والديمقراطية في السودان يظل رهيناً بتفكيك منظومة التمكين، التي يرى أنها كانت أحد أبرز أسباب الفساد وعدم الاستقرار في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى