
مستشار رئيس الوزراء يشن هجـ.ومًا لاذعًا على قرار تصنيف الإخـ.وان
متابعات _ السودان الان بلس
شنّ المستشار السياسي لرئيس الوزراء السوداني، محمد محمد خير، هجوماً حاداً على القرار الأمريكي القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمون في السودان تنظيماً إرهابياً، واصفاً القرار بأنه «طلقة طائشة» لا تأثير حقيقياً لها على مجريات الأوضاع في البلاد.
وقال خير إن هذا القرار لن يغيّر من واقع الأزمة السودانية شيئاً، بل سيؤدي فقط إلى تسليط الضوء إعلامياً على الحركات الإسلامية في السودان، دون أن يترك أثراً فعلياً على الأرض.
وفي سياق دفاعه عن قيادات الحركة الإسلامية، دافع خير بقوة عن الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي، مؤكداً أنه من أكثر القيادات الإسلامية بعداً عن العلاقة مع إيران. وأشار إلى أن كرتي كان صاحب قرار قطع العلاقات مع طهران عندما تولى منصب وزير الخارجية، كما عمل خلال تلك الفترة على تحسين علاقات السودان مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وبدأ مسار رفع العقوبات مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن الحديث عن علاقات مع إيران – إن كان سبب القرار – ينطبق بدرجة أكبر على علي الحاج، باعتباره امتداداً لمدرسة الزعيم الإسلامي الراحل حسن الترابي التي تأثرت بفكر الثورة الإيرانية.
كما وجّه المستشار تحدياً لأنصار قوات الدعم السريع الموجودين في عواصم خارجية، داعياً إياهم إلى تولي السلطة إن كانوا قادرين على ذلك بدلاً من الظهور عبر الفضائيات، على حد تعبيره. واعتبر أن عجزهم عن إحداث تغيير ميداني يؤكد أن القرار الأمريكي لا يستند إلى وقائع عملية.
وفي سياق حديثه، انتقد خير المبعوث الأمريكي مسعد بولس، واصفاً إياه بأنه يمارس ضغوطاً سياسية عبر مثل هذه القرارات.
وختم المستشار تصريحاته بالتأكيد على أن القوات المسلحة السودانية ستظل موحدة، وأن القوى الوطنية والإسلامية ماضية في ما وصفه بـ«مشروع التحرير»، مضيفاً أن انضمام قوات جديدة للجيش سيستمر حتى حسم المعركة، معتبراً أن قوات الدعم السريع هي الأولى بالتصنيف الإرهابي إذا استندت المعايير إلى ما يجري على أرض الواقع خلال الحرب.
إذا رغبت، يمكنني أيضاً إعادة صياغة الخبر بصيغة صحفية احترافية مختصرة أو بعناوين جذابة للنشر.












