الحرب على إيران تربك الخليج وتثير استياءً متزايداً من تداعياتها الاقتصادية والأمنية
متابعات _ السودان الان بلس

الحرب على إيران تربك الخليج وتثير استياءً متزايداً من تداعياتها الاقتصادية والأمنية
متابعات _ السودان الان بلس
تتزايد التداعيات الإقليمية للحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شن هجوم عسكري على إيران، ما وضع دول الخليج في قلب صراع إقليمي معقد رغم تأكيدها أنها ليست طرفاً فيه.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر إقليمية، فإن حالة من الاستياء تتزايد خلف الكواليس في عواصم خليجية، حيث تتحمل هذه الدول تكاليف اقتصادية وأمنية كبيرة نتيجة الحرب، رغم تأكيدها لطهران أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في العمليات العسكرية.
وأشارت التقارير إلى أن منشآت حيوية في عدة دول خليجية تعرضت لضربات، شملت مطارات وفنادق وموانئ ومنشآت نفطية، الأمر الذي أدى إلى تراجع ثقة قطاع الأعمال وتزايد المخاوف الاقتصادية في المنطقة.
وقالت ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، إن دول الخليج لم ترغب في هذا الصراع، لكنها أصبحت تتحمل تبعاته الأمنية والاقتصادية، مؤكدة في الوقت نفسه أن ذلك لا يعفي إيران من مسؤولية التصعيد.
وأضافت أن انسحاب الولايات المتحدة من الحرب دون تحقيق نتائج حاسمة قد يترك المنطقة أمام مخاطر أكبر، في إشارة إلى استمرار التوترات الإقليمية.
وامتدت تداعيات الحرب إلى قطاع الطيران العالمي، حيث أُلغيت نحو 40 ألف رحلة جوية في أكبر اضطراب منذ جائحة كوفيد-19، كما تراجعت حركة السياحة في دول الخليج بشكل ملحوظ، ما يهدد صورة المنطقة كوجهة آمنة للسياحة والاستثمار.
ويرى محللون أن هذه التطورات قد تدفع دول الخليج إلى إعادة تقييم اعتمادها الأمني على الولايات المتحدة، والتفكير في ترتيبات إقليمية جديدة، إلى جانب تنويع شراكاتها الدولية في المستقبل.












