دعوات عاجلة لسلفاكير لوقف معركة محتملة في أكوبو وتحذيرات من كارثة إنسانية
متابعات _ السودان الان بلس

دعوات عاجلة لسلفاكير لوقف معركة محتملة في أكوبو وتحذيرات من كارثة إنسانية
متابعات _ السودان الان بلس
دعت شبكات منظمات المجتمع المدني في ولايات جنوب السودان الرئيس Salva Kiir Mayardit إلى التدخل العاجل لوقف عملية عسكرية مرتقبة في مقاطعة أكوبو بولاية Jonglei State، محذّرة من تداعيات إنسانية خطيرة إذا اندلعت المواجهات في المنطقة.
وأوضحت المنظمات، في بيان مشترك، أن معلومات متداولة تشير إلى نية القوات الحكومية توسيع العمليات العسكرية التي شهدتها مؤخرًا مقاطعات أورور وأيود ونيرول ودوك لتشمل مقاطعة أكوبو. وأضافت أن مكتب رئيس هيئة أركان الجيش أصدر توجيهات بإغلاق قاعدة تابعة لبعثة United Nations Mission in South Sudan في أكوبو، مع مطالبة المدنيين بمغادرة مواقعهم تحسبًا لتطورات أمنية.
ووصفت المنظمات الوضع بأنه “خطير”، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية لا يشكل فقط خرقًا لبنود اتفاق السلام المنشط الموقع عام 2018، بل إن اللجوء إلى العنف ليس وسيلة مقبولة لحل النزاعات. وأشارت إلى أن الاشتباكات الأخيرة بين قوات دفاع شعب جنوب السودان وقوات المعارضة في شمال ولاية جونقلي أعادت التذكير بالتداعيات الإنسانية القاسية لهذه المواجهات، بما في ذلك النزوح القسري والقتل والصدمات النفسية، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن.
كما حذرت الشبكات من أن استمرار القتال قد يقود إلى تجنيد المدنيين في جماعات مسلحة وتصاعد الاستقطاب المجتمعي على أسس قبلية، مؤكدة أن السكان المحليين هم الأكثر تضررًا من هذه التطورات. وطالبت الرئيس سلفاكير بتعليق الأوامر العسكرية فورًا وفتح باب الحوار بين الحكومة والمعارضة بما يتماشى مع اتفاق السلام.
وأكدت المنظمات أن وقف العملية العسكرية قد يسهم في إنقاذ الأرواح والحد من معاناة السكان، إضافة إلى تمكين المنظمات الإنسانية وبعثة الأمم المتحدة من مواصلة تقديم المساعدات الضرورية للمتضررين.
ويرى مراقبون أن الوضع في أكوبو يعكس هشاشة الاستقرار في South Sudan، حيث تتداخل الاعتبارات العسكرية والسياسية مع تداعيات إنسانية متفاقمة. ويحذرون من أن أي تصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة ويعرقل جهود الإغاثة، ما يجعل الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة الخيار الأكثر واقعية لتجنب تفاقم الأزمة.












