
ترامب يلوّح بإعادة تشكيل القيادة الإيرانية وتحديد نهاية الحرب
متابعات _ السودان الان بلس
في تطور سياسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رغبته في أن يكون لواشنطن دور في رسم ملامح القيادة السياسية المقبلة في إيران، معتبراً أن اختيار قيادة “تحسن العلاقة مع الولايات المتحدة” قد يفتح الباب أمام الاستقرار والسلام.
وأشار ترامب إلى أن بعض السيناريوهات المطروحة داخل إيران – مثل صعود مجتبى خامنئي – قد تؤدي، حسب رأيه، إلى استمرار التوتر والصراع في المنطقة.
رد إيراني حاد
من جانبها، ردت طهران بسرعة على هذه التصريحات، حيث أكد مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أن اختيار القيادة في إيران مسألة سيادية داخلية لا يمكن لأي دولة أخرى التدخل فيها، في إشارة مباشرة إلى رفض التصريحات الأمريكية.
اضطراب في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بحدوث شلل شبه كامل في حركة الملاحة النفطية في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث تراجعت حركة السفن وناقلات النفط بنسبة تجاوزت 98% خلال 24 ساعة نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
ويعد المضيق شرياناً حيوياً لنقل النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي تعطّل فيه ينعكس فوراً على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.
جدول زمني للعملية العسكرية
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن العملية العسكرية الجارية – التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” – حققت تقدماً كبيراً في استهداف القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة.
وأوضحت أن الإدارة الأمريكية تتوقع انتهاء العمليات العسكرية خلال 4 إلى 6 أسابيع، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا توجد خطط حالياً لنشر قوات برية.
دلالات التصعيد
هذه التصريحات تعكس تصعيداً سياسياً وعسكرياً واضحاً بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يراقب فيه العالم تأثير أي مواجهة مباشرة على أمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي.
إذا أردت، يمكنني أيضاً أن أوضح لك:
هل هذه الأخبار حقيقية أم مبالغ فيها إعلامياً؟
وما تأثير إغلاق مضيق هرمز على السودان والعالم.












