
تصريحات جديدة ونارية من البرهان
متابعات _ السودان الان بلس
ألقى عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، كلمة مطولة أمام القيادة الجوالة، تناول فيها مجمل التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها البلاد، مستعرضاً ما وصفه بسير العمليات في عدد من المحاور، ومؤكداً مضي القوات المسلحة في تنفيذ خططها الرامية إلى استعادة السيطرة وبسط هيبة الدولة.
وقال البرهان إن القوات النظامية تخوض معركة “وجود وكرامة وطن”، مشيراً إلى أن ما يجري ليس صراعاً على سلطة بل مواجهة لحماية الدولة ومؤسساتها من الانهيار. وأكد أن الجيش، بمساندة بقية الأجهزة النظامية والقوى الداعمة، يعمل وفق خطط مدروسة تراعي تقليل الخسائر وسط المدنيين والحفاظ على البنية التحتية، معتبراً أن الانضباط العسكري والالتزام بالقانون يمثلان ركيزتين أساسيتين في سير العمليات.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الوطني وتغليب المصلحة العليا للبلاد، داعياً القوى السياسية والمجتمعية إلى تجاوز الخلافات والعمل من أجل وقف معاناة المواطنين وإعادة الاستقرار. كما شدد على أن القوات المسلحة لا تستهدف أي مكون اجتماعي أو جهة بعينها، وإنما تتحرك وفق ما تفرضه ضرورات الأمن القومي.
وتطرق البرهان إلى الأوضاع الإنسانية، مؤكداً توجيهاته بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى المناطق المتأثرة، مشيراً إلى أن القيادة تتابع بشكل مباشر احتياجات المواطنين في مناطق النزاع. وأوضح أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجهات المختصة لضمان استمرار الخدمات الأساسية رغم التحديات.
وفي سياق حديثه، أشاد البرهان بما وصفه بصمود القوات في الميدان، مثمناً الروح المعنوية العالية والاستعداد للتضحية، ومؤكداً أن “النصر مسألة وقت” وفق تعبيره. كما وجه رسائل طمأنة إلى الشعب السوداني بأن الدولة ماضية في استعادة الأمن وتهيئة الأجواء لمرحلة انتقالية مستقرة تقوم على أسس وطنية جامعة.
واختتم رئيس مجلس السيادة كلمته بالتأكيد على أن السودان سيظل موحداً، داعياً إلى الالتفاف حول مشروع وطني جامع يضع حداً للحرب ويمهد لإعادة البناء والإعمار، ومجدداً التزام القوات المسلحة بحماية البلاد وصون سيادتها حتى تحقيق الاستقرار الكامل.












