
حمدوك يجتمع بـ إيقاد بعد عودة السودان إلى المنظمة.. ماذا يخطط
متابعات _ السودان الان بلس
أكد التحالف، في بيان صحفي، أن اجتماعاً مشتركاً تناول أهمية دور الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيجاد” عبر الآلية الخماسية، والتنسيق مع المبادرة الرباعية، بما يسهم في دفع جهود السلام نحو تسوية شاملة ومستدامة تعالج جذور الأزمة السودانية، ولا تقتصر على معالجة مظاهرها الأمنية فقط.
وأشار البيان إلى أن النقاش ركّز على ضرورة توحيد المنصات الإقليمية والدولية الداعمة لمسار السلام، وتكامل الأدوار بين مختلف المبادرات، بما يضمن فاعلية الوساطة ويمنع تضارب الجهود في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في السودان.
توافق على أولوية الحل السلمي التفاوضي
من جانبه، أكد السكرتير التنفيذي لـ“إيجاد” التزام المنظمة بمضاعفة جهودها من أجل وقف القتال وإسكات صوت السلاح، مشدداً على أن النزاع في السودان لا يمكن حسمه عسكرياً، وأن المسار الأمثل يتمثل في حل سلمي تفاوضي يضع أسساً لمعالجة شاملة للأزمة، تشمل الجوانب السياسية والإنسانية والأمنية.
وأوضح أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتهيئة بيئة مواتية للحوار، بما يضمن مشاركة واسعة للقوى السودانية المختلفة، وصولاً إلى اتفاق يحقق تطلعات الشعب في الاستقرار والسلام.
السودان يستأنف نشاطه في “إيقاد” بعد عامين من التعليق
ويأتي هذا الاجتماع عقب إعلان السودان، الاثنين الماضي، استئناف مشاركته في “إيقاد”، بعد نحو عامين من تعليق عضويته. وكانت الخرطوم قد اتخذت قرار التعليق في يناير 2024 احتجاجاً على دعوة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للمشاركة في قمة إقليمية استضافتها أوغندا لمناقشة تطورات الصراع السوداني.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية أن البلاد ستستأنف نشاطها الكامل داخل المنظمة التي تتخذ من جيبوتي مقراً لها، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على رغبة الخرطوم في إعادة الانخراط في المسارات الإقليمية المعنية بإنهاء النزاع ودعم الاستقرار في المنطقة.













