
بداية الإعمار.. شحنة ضخمة تغادر السويس في طريقها للسودان
متابعات السودان الان بلس
أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر عن مغادرة سفينة تجارية من ميناء السويس متجهة إلى السودان، محمّلة بـ 9,000 طن من حديد التسليح، في خطوة تعكس استمرار تدفق السلع الاستراتيجية ومواد البناء الأساسية لدعم مشروعات الإعمار وتلبية الاحتياجات المحلية بالسودان عبر المنافذ البحرية المصرية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة جهود لتعزيز التعاون التجاري بين مصر والسودان، وتسهيل حركة التجارة عبر البحر الأحمر بما يسهم في دعم الاقتصاد السوداني وتحريك عجلة البناء والإعمار في مختلف المناطق.
وفي السياق الاقتصادي، كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري عن ارتفاع ملحوظ في حجم الصادرات المصرية إلى السودان، حيث بلغت 760.2 مليون دولار خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025، مسجلة زيادة بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة للطلب المتزايد على السلع المصرية الأساسية والمواد الخام والمنتجات الصناعية، لا سيما في قطاعات البناء والإنشاءات والسلع الغذائية.
في المقابل، أظهرت الإحصاءات انخفاضاً في حجم الواردات السودانية إلى مصر بنسبة 13.9% خلال العام الماضي، ما يعكس تحولاً تدريجياً في ميزان التبادل التجاري بين البلدين لصالح الصادرات المصرية. ويعتبر هذا التحول مؤشراً على تعزيز قدرة مصر على تلبية جزء من الاحتياجات السودانية من السلع الاستراتيجية، فضلاً عن دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية وتعميق التكامل التجاري بين البلدين.








