
محتجون يعترضون تحرك باخرة في ميناء سواكن بسبب منع إنزال السيارات
متابعات – السودان بلس
شهد ميناء سواكن بولاية البحر الأحمر، اليوم الأربعاء، احتجاجات على خلفية منع إنزال عدد من السيارات وإعادتها إلى المملكة، بموجب القرار رقم (285)، ما أدى إلى تصاعد التوتر داخل الميناء.
وبحسب المعلومات المتداولة، حاول محتجون منع الركاب من الصعود إلى إحدى البواخر، احتجاجاً على القرار، مؤكدين رفضهم تحرك السفينة بينما لا تزال سياراتهم على متنها، بعد تعذر إنزالها في الميناء.
وأثارت الحادثة مخاوف من اتساع نطاق الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من احتمال تصعيد أصحاب السيارات ووكلائهم تحركاتهم، بما قد يصل إلى تعطيل العمل في ميناء سواكن، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على حركة الملاحة والتجارة.
وأفادت المعلومات بأن المحتجين وصلوا إلى منطقة مربط البواخر وتمكنوا من منع الركاب من الصعود، رغم أن المنطقة تخضع لقيود أمنية تحدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول إليها، وفقاً للضوابط المنظمة لأمن الموانئ والسفن.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية داخل الميناء، ومدى قدرة الجهات المختصة على احتواء الاحتجاجات ومنع تأثيرها على حركة السفن والركاب، وسط مطالبات بالتحقيق في ملابسات الحادثة وتحديد أوجه القصور، إن وجدت.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة المرتبطة بالقرار رقم (285) قد يؤدي إلى مزيد من التوتر، مع مخاوف من تنظيم احتجاجات أوسع أو تعطيل العمل بالميناء، وهو ما قد ينعكس على حركة السفن والتبادل التجاري.
ودعا التقرير إلى تدخل مجلس الوزراء للنظر في القرار ومعالجة تداعياته، بما يضمن تسوية أزمة السيارات وإعادة حركة العمل في ميناء سواكن إلى طبيعتها، وتجنب أي اضطرابات قد تؤثر على قطاع النقل البحري والاقتصاد السوداني.











