اخبار

ولاية القضارف…وردنا الآن

متابعات السودان بلس

ولاية القضارف…وردنا الآن

متابعات _ السودان بلس
حذّرت مصادر عسكرية سودانية من هجوم محتمل يستهدف ولاية القضارف شرقي البلاد، انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية، وسط تقارير عن تحركات وتجمعات لمجموعات مسلحة داخل إثيوبيا، يُشتبه في استعدادها للمشاركة في عمليات عسكرية على الجبهة الشرقية.
وبحسب المصادر، تشمل التحركات عناصر من قوات الدعم السريع جرى نقلها من نيالا، ومجموعات قادمة من جنوب السودان، إلى جانب كتيبة من اللواء الآلي الإثيوبي 404، مشيرة إلى أن القوات المسلحة السودانية تتابع هذه التطورات تحسباً لأي تصعيد محتمل.
وفي السياق، قال محافظ الكرمك، عبدالواحد الفكي، إن مجموعات مسلحة دخلت عبر منطقة أصوصا خلال الأسبوع الجاري، بهدف تعزيز قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة مع جوزيف توكا، متهماً هذه القوات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في مناطق جنوب إقليم النيل الأزرق وشرقه.
وربطت المصادر هذه التحركات بتعثر محاولات سابقة لاختراق مواقع الجيش في جنوب النيل الأزرق والتقدم نحو مدينة الدمازين، مرجحة أن تكون التحركات الجديدة مرتبطة بمحاولات لفتح مسار للعمليات العسكرية باتجاه منطقة الفشقة الحدودية، التي استعاد الجيش السوداني السيطرة عليها عام 2020، وفقاً للمعلومات الواردة.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة تراقب التحركات داخل الأراضي الإثيوبية، مع رفع مستوى الاستعداد تحسباً لأي هجوم بري أو توغل محتمل باتجاه ولاية القضارف عبر الحدود الشرقية.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن زيادة نشاط الطائرات المسيّرة الإثيوبية في المنطقة، وسط أنباء عن إسقاط مسيّرة قرب منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، بالتزامن مع تصاعد منشورات وحملات رقمية إثيوبية تنتقد السودان.
وتثير هذه المعلومات مخاوف من اتساع رقعة المواجهات إلى شرق السودان، إلا أن التقارير المنشورة لم تتضمن تأكيدات مستقلة بشأن حجم الحشود العسكرية أو موعد محدد لهجوم محتمل على القضارف، ما يعني أن طبيعة التهديد ومدى قرب وقوعه لا يزالان غير محسومين حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى