الكهرباء الإثيوبية تنقطع عن السودان منذ يوليو.. وأزمة الطاقة تدخل مرحلة جديدة
متابعات السودان بلس

الكهرباء الإثيوبية تنقطع عن السودان منذ يوليو.. وأزمة الطاقة تدخل مرحلة جديدة
متابعات السودان بلس
لا تزال إمدادات الكهرباء القادمة من إثيوبيا إلى السودان متوقفة منذ الثلث الأخير من يوليو الماضي، بعد خروج خط الربط الكهربائي بين البلدين عن الخدمة، في وقت تتصاعد فيه أزمة الكهرباء بالسودان وتزداد الضغوط على الشبكة الوطنية، ما ينعكس على قطاعات حيوية ومناطق واسعة.
وبحسب مصادر خاصة لمنصة «الطاقة»، فإن خط الربط ما يزال متوقفاً نتيجة تباين في المواقف السياسية بين الخرطوم وأديس أبابا، رغم حاجة السودان المتزايدة إلى الكهرباء المستوردة، وسط ضغوط لإعادة تشغيل الخط واستئناف الإمدادات.
ويعتمد السودان بصورة كبيرة على التوليد المائي، بينما تراجع إنتاج محطات التوليد الحراري بشكل ملحوظ جراء تداعيات الحرب والأضرار التي طالت محطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع، إلى جانب صعوبات الصيانة وتوفير الوقود وقطع الغيار.
وتبلغ القدرة الإجمالية لخط الربط الكهربائي بين السودان وإثيوبيا نحو 250 إلى 300 ميغاواط بجهد يصل إلى 220 كيلوفولت، فيما كانت الكميات الفعلية التي يحصل عليها السودان عبر الخط تتراوح بين 90 و150 ميغاواط، ما يجعل توقفها عاملاً إضافياً في زيادة الضغوط على منظومة الكهرباء.
وتزامن توقف الإمدادات الإثيوبية مع ارتفاع الأحمال نتيجة درجات الحرارة وتزايد احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي، الأمر الذي زاد من صعوبة مواجهة الطلب على الكهرباء في عدد من الولايات.
وفي محاولة للحد من تداعيات الأزمة، تعمل وزارة الطاقة على إعادة تشغيل أكثر من 20 محطة تحويل، إلى جانب صيانة نحو 1700 كيلومتر من خطوط النقل، بينما أضيف أكثر من 260 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية بعد تأهيل عدد من المحطات التي تضررت جراء الحرب.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل مساعٍ لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء ورفع قدرته على تلبية الطلب، بالتزامن مع استمرار الحاجة إلى استعادة خطوط الربط الإقليمية التي تمثل مصدراً مهماً لدعم استقرار الإمداد الكهربائي في السودان.













