
عقار يحسم الجدل بشأن سد الروصيرص ويكشف تفاصيل جديدة عن اتفاق جوبا
متابعات السودان بلس
كشف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار، عن تطورات الأوضاع العسكرية في إقليم النيل الأزرق، متحدثاً عن المعارك الأخيرة في المنطقة والتهديدات المحتملة لسد الروصيرص، إلى جانب مستقبل التفاوض وتنفيذ اتفاق سلام جوبا.
وقال عقار إن التطورات العسكرية الأخيرة شملت فتح جبهة الجنوب، مشيراً إلى سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها، وفق وصفه، على مدن قيسان والكرمك ومناطق بالنيل الأزرق، معتبراً أن الاستفادة من المطارات الإثيوبية في نقل عناصر مسلحة أسهمت في تعزيز العمليات بالمنطقة.
وأكد أن المعطيات العسكرية والإعداد للمرحلة المقبلة قد يؤديان، بحسب تقديره، إلى تغيير موازين المعركة لصالح القوات المسلحة.
وفي ما يتعلق بمدينة الدمازين، استبعد عقار وجود خطر مباشر عليها، مشيراً إلى أن مناطق القتال تبعد عنها بنحو 100 كيلومتر، كما نفى وجود دولة تمتلك، وفق تقديره، القدرة العسكرية الكافية لضرب أو تدمير سد الروصيرص.
وحول فرص التفاوض، أكد عقار أن جميع الخيارات والسيناريوهات لا تزال مفتوحة، بما فيها الحل السياسي، لكنه اشترط تهيئة البيئة المناسبة للتفاوض وتحديد طرف واضح يمكن التفاوض معه. كما أبدى تشككاً في إمكانية التوصل إلى هدنة مع مقاتلين أجانب، قائلاً إنهم، بحسب وصفه، يتحركون بدافع المال ولا يلتزمون بالاتفاقيات.
وأشار عقار إلى أن بعض مبادرات الرباعية قد لا تتطابق مع الأهداف الوطنية للسودان، لكنه أكد ثقة بلاده في كل من مصر والسعودية والولايات المتحدة، مشدداً على أن الطابع الإقليمي للحرب وتدخل أطراف خارجية يفرضان تكثيف التحرك الدبلوماسي.
وبشأن اتفاق سلام جوبا، قال عقار إن الاتفاق يحتاج إلى عملية تقييم شاملة ومستمرّة بمشاركة الوسطاء والأطراف الموقعة، بهدف الوقوف على ما تم تنفيذه وتحديد الخطوات المطلوبة لاستكمال البنود المتوقفة.
وأوضح أن الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 أثرت بصورة مباشرة على تنفيذ الاتفاق، مؤكداً وجود جهود جارية لإحياء عملية التنفيذ وعدم السماح ببقائها معلقة، بما يشمل معالجة الملفات التي توقفت بسبب الحرب.













