إبراهيم بقال يدافع عن جبريل إبراهيم ما القصة؟
متابعات السودان بلس
دافع إبراهيم بقال، القيادي السابق في قوات الدعم السريع، عن وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم، في ظل الانتقادات المتصاعدة بشأن تراجع قيمة الجنيه وارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية.
وقال بقال، في منشور نقلته صحيفة «التيار»، إن الحملات التي تستهدف وزير المالية «كبيرة ومنظمة ومقصودة وعنصرية»، معتبراً أن تحميل جبريل إبراهيم وحده مسؤولية ارتفاع سعر الدولار لا يعكس، بحسب رأيه، طبيعة الأزمة الاقتصادية المعقدة التي يمر بها السودان.
وأوضح أن «الدولار لا يرفعه أو يخفضه وزير، بل الاقتصاد»، مشيراً إلى أن سعر الصرف يتأثر بمجموعة من العوامل، من بينها حجم الصادرات والواردات، والإيرادات الحكومية، وتوفر النقد الأجنبي، إلى جانب الأوضاع الأمنية والسياسية.
وربط بقال تراجع الموارد الاقتصادية باستمرار الحرب، مشيراً إلى فقدان السودان مصادر مهمة للنقد الأجنبي، بينها عائدات النفط، فضلاً عن خروج مناطق واسعة من البلاد عن سيطرة الحكومة، وما يترتب على ذلك من تراجع في الإيرادات والموارد المتاحة للدولة.
وفي حديثه عن إمكانات وزارة المالية، قال بقال إن «الوزير جبريل لا يملك عصا موسى ولا يمتلك شيئاً، والخزينة فارغة»، في إشارة إلى ما وصفه بمحدودية الموارد التي تعمل في ظلها الوزارة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق السودانية ضغوطاً متزايدة على الجنيه، بالتزامن مع ارتفاع أسعار السلع والخدمات وتذبذب سعر الصرف، وسط جدل واسع حول أسباب الأزمة الاقتصادية والمسؤوليات المرتبطة بإدارتها.
ويعكس موقف بقال جانباً من النقاش الدائر حول ما إذا كانت أزمة العملة مرتبطة أساساً بأداء وزارة المالية والسياسات الاقتصادية، أم أنها نتيجة تراكم مجموعة من العوامل، في مقدمتها الحرب وتراجع الإنتاج والصادرات وشح النقد الأجنبي واضطراب الإيرادات الحكومية.













