
عاجل.. أزمة الوقود مفاجئة تضرب الخرطوم
متابعات السودان بلس
دخلت أزمة الوقود في ولاية الخرطوم يومها الخامس، وسط استمرار شح الإمدادات واصطفاف أعداد كبيرة من السيارات والشاحنات أمام محطات الخدمة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين والجازولين داخل المحطات وفي الأسواق خارجها، ما زاد من الضغوط على المواطنين وقطاعات النقل والتجارة.
وقال سراج الدين حامد، العامل بإحدى محطات الوقود في أم درمان، إن المحطات لا تحصل على كميات كافية من الوقود، مشيراً إلى أن شحنات مستوردة لم تصل إلى الخرطوم حتى الآن، الأمر الذي ساهم في استمرار حالة النقص والازدحام أمام المحطات.
وبحسب إفادته، بلغ سعر جالون البنزين داخل محطات الوقود نحو 35 ألف جنيه، بينما ارتفع في الأسواق الشعبية إلى نحو 50 ألف جنيه. كما وصل سعر جالون الجازولين إلى نحو 44 ألف جنيه داخل المحطات، مقابل نحو 55 ألف جنيه في الأسواق خارجها، في ظل تفاوت الأسعار بين نقاط البيع.
وأوضح حامد أن اضطراب أسعار العملات الأجنبية ينعكس بصورة مباشرة على سوق الوقود، مشيراً إلى أن بعض أصحاب المحطات يتريثون في عمليات التزويد انتظاراً لمعرفة الأسعار الجديدة، وهو ما يزيد من حالة عدم الاستقرار في السوق.
وانعكست أزمة الوقود على حركة المواطنين والأسواق، مع ارتفاع تكاليف المواصلات ونقل البضائع والخضروات، إلى جانب صعوبة الحصول على وسائل النقل العام وطول فترات الانتظار أمام المحطات، في وقت تواجه فيه الأسر أعباء معيشية متزايدة.
وقال أحد مواطني ولاية الخرطوم إن ندرة الوقود والفارق الكبير بين أسعاره داخل المحطات والأسواق الخارجية أسهما في استمرار طوابير المركبات، مشيراً إلى أن ارتفاع تكلفة الوقود بدأ ينعكس على أسعار الخضروات والسلع الغذائية وتكلفة المواصلات.
وفي السياق، أفادت مصادر حكومية بأن حكومة ولاية الخرطوم تعمل على توفير الوقود وضخ كميات جديدة داخل المحطات، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة مع دخولها يومها الخامس، وسط انتظار وصول إمدادات إضافية تساعد على إنهاء حالة النقص.
وتشير مقارنة الأسعار الواردة في الإفادات إلى ارتفاع سعر جالون البنزين من نحو 23 ألف جنيه في أبريل الماضي إلى 35 ألف جنيه في سبتمبر الجاري، فيما ارتفع سعر جالون الجازولين من نحو 32 ألف جنيه إلى 44 ألف جنيه خلال الفترة نفسها.
وتأتي أزمة الوقود في ظل ضغوط اقتصادية ومعيشية متزايدة، بينما يترقب المواطنون انفراجاً في الإمدادات وعودة المحطات إلى العمل بصورة طبيعية، بما يسهم في تقليل الازدحام والحد من الزيادات التي طالت تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات.











