
المصباح أبو زيد يرد على صورة فض اعتصام القيادة العامة ويكشف تفاصيل جديدة
متابعات – السودان بلس
عاد قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، إلى الجدل بشأن أحداث فض اعتصام القيادة العامة في 3 يونيو 2019، نافياً صحة ما يتم تداوله من منشورات تزعم مشاركته في العملية، ومقدماً رواية مختلفة حول الصورة التي جرى الاستناد إليها لربطه بأحداث الاعتصام.
وقال طلحة إن حراك ديسمبر 2019 بدأ باعتباره تحركاً شعبياً واسعاً، كان للشباب المستقلين دور بارز في قيادته، قبل أن تنتقل إدارة المشهد لاحقاً إلى القوى السياسية والأحزاب، التي اتهمها بالابتعاد عن المطالب التي خرج من أجلها المحتجون، والسعي وراء مكاسب سياسية محدودة، وفقاً لروايته.
وبشأن الصورة المتداولة، نفى طلحة أن تكون قد التُقطت في محيط القيادة العامة أو خلال فض الاعتصام، موضحاً أنها تعود إلى يونيو 2023، حين كان موجوداً عند كبري الحلفايا خلال عملية عسكرية قادها العميد جمال تنفافي. وأضاف أن الجدارية الظاهرة في الصورة كانت بمحطة مياه المنارة ولم تكن موجودة في موقع الاعتصام، مشيراً كذلك إلى أن الزي العسكري الذي ظهر به دخل الخدمة في نهاية عام 2022 ضمن تجهيزات الفرقة الرابعة، وهو ما اعتبره دليلاً على أن الصورة تعود إلى فترة لاحقة لأحداث 2019.
كما نفى قائد كتيبة البراء بن مالك ما أثير بشأن وجوده داخل القيادة العامة في 15 أبريل 2023، قائلاً إنه كان حينها يستعد للسفر برفقة والدته لأداء مناسك العمرة، قبل أن تُلغى الرحلة عقب اندلاع القتال.
وتطرق طلحة إلى مواقف القوى السياسية عقب اندلاع الحرب، مشيراً إلى مغادرة عدد من القيادات السياسية البلاد باستخدام جوازات سفر أجنبية، بينما واجه المواطنون أوضاعاً إنسانية صعبة ونزوحاً واسعاً. واعتبر أن أحداث أبريل 2023 أحدثت تحولاً في الموقف الشعبي، مع اصطفاف قطاعات من المواطنين إلى جانب الجيش في مواجهة ما وصفه بمحاولات تفكيك الدولة.
وتأتي تصريحات طلحة في ظل استمرار تداول منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تربطه بأحداث فض اعتصام القيادة العامة، استناداً إلى صورة يُزعم أنها التُقطت خلال تلك الفترة، فيما يؤكد طلحة أن مكان الصورة وتاريخها والزي العسكري الظاهر فيها تنفي ارتباطها بأحداث يونيو 2019.













