
مهلة 72 ساعة وتهديد بإغلاق النفط.. تصعيد قبيلة المسيرية ضد الدعم السـ.ريع
متابعات السودان بلس
صعّدت قيادات أهلية من قبيلة المسيرية لهجتها تجاه قيادات مليشيا الدعم السريع والمسؤولين في ما يُسمى بـ«حكومة تأسيس»، على خلفية ما وصفته بتجاهل مناطق المسيرية وتدهور الأوضاع الخدمية والصحية والأمنية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، منحت القيادات مهلة 72 ساعة لمعالجة حالة التوتر والاستجابة لمطالب المنطقة، ملوّحة باتخاذ خطوات تصعيدية تشمل إغلاق حقول وآبار النفط في كردفان، ومن بينها بليلة وهجليج ودفرة.
وقالت القيادات الأهلية إن مناطق المسيرية تعاني من تراجع حاد في الخدمات الصحية وانتشار الأمراض، إلى جانب ضعف الدعم الحكومي والأمني، معتبرة أن أبناء المنطقة قدموا تضحيات كبيرة دون أن يقابل ذلك بالاهتمام الكافي أو توفير الاحتياجات الأساسية.
ونُسبت هذه المواقف إلى وكيل الناظر إسماعيل حامدين والناظر مختار بابو، اللذين انتقدا ما اعتبراه تهميشاً لمناطق المسيرية وتفضيلاً لأطراف وقبائل أخرى.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات كردفان تطورات ميدانية وأمنية متسارعة، ما يجعل أي تحرك يتعلق بالمنشآت النفطية ذا أهمية كبيرة، نظراً للدور الذي تلعبه المنطقة في إنتاج ونقل النفط.
وفي حال تنفيذ التهديد بإغلاق الحقول والآبار، فقد يفتح ذلك الباب أمام أزمة جديدة تتجاوز نطاق الخلافات المحلية، وتمس أحد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، فضلاً عن انعكاساتها على الوضع الأمني والسياسي في كردفان.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المهلة ستقود إلى استجابة لمطالب القيادات الأهلية واحتواء التوتر، أم إلى خطوات تصعيدية على الأرض.













