
عقلية ميدانية صلبة لتولي قيادة العمليات في النيل الأزرق
الدمازين – السودان بلس
دفعت قيادة القوات المسلحة السودانية باللواء الركن الدكتور الوليد عبد القادر عجبنا لتولي مهام قائد سيطرة عمليات إقليم النيل الأزرق، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات تعزيز منظومة القيادة والسيطرة ورفع مستوى التنسيق والجاهزية العسكرية بالإقليم.
وكان في استقبال اللواء الركن الوليد عجبنا بمدينة الدمازين قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، حيث تناول اللقاء مجمل التطورات الأمنية والعملياتية، إلى جانب بحث آليات تعزيز التنسيق بين الوحدات والقوات المختلفة بما يضمن تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واستمرارية.
ويحظى إقليم النيل الأزرق بأهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لموقعه الحدودي وارتباطه المباشر بالحدود الإثيوبية، فضلاً عن امتلاكه موارد زراعية ومائية ومعدنية وثروة حيوانية واسعة، ما يجعل استقراره أحد الملفات المرتبطة بالأمن القومي والاقتصادي للسودان.
وتبرز أهمية مناطق الكرمك وقيسان بصورة خاصة، باعتبارهما من المناطق الحدودية ذات الحساسية الاستراتيجية، فيما تمثل الدمازين مركز الثقل الإداري والاقتصادي والعسكري للإقليم.
ويُنظر إلى تعزيز منظومة القيادة والسيطرة في هذه المرحلة باعتباره عاملاً مهماً في تنظيم الجهد العملياتي، وتوحيد التنسيق بين القوات، والاستجابة السريعة للتطورات الميدانية، خصوصاً في المناطق ذات الطبيعة الحدودية.
وبحسب المصادر، فإن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة تجمع بين الهدوء في التقدير، والحزم في اتخاذ القرار، والجاهزية المستمرة، إلى جانب إحكام التنسيق بين القوات المسلحة والقوات المساندة والمؤسسات ذات الصلة، بما يعزز أمن الإقليم ويحافظ على استقراره.













