زلزال بقوة 5.7 درجات يهز القاهرة وعددًا من المحافظات ويشعر به سكان دول مجاورة
متابعات السودان بلس

زلزال بقوة 5.7 درجات يهز القاهرة وعددًا من المحافظات ويشعر به سكان دول مجاورة
متابعات – السودان بلس
استيقظ سكان العاصمة المصرية القاهرة وعدد من المحافظات، فجر اليوم، على وقع هزة أرضية قوية أثارت حالة من القلق بين المواطنين، بعد أن شعر بها آلاف السكان في مناطق متفرقة، فيما امتد تأثيرها إلى عدد من دول المنطقة، حيث أكد مواطنون شعورهم بالاهتزازات الأرضية لعدة ثوانٍ.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، بلغت قوة الزلزال نحو 5.7 درجات على مقياس ريختر، في حين تواصل الجهات المختصة في مصر أعمال الرصد والتحليل لتحديد الموقع الدقيق لمركز الزلزال وعمقه وطبيعة النشاط الزلزالي، تمهيدًا لإصدار التقرير الفني النهائي الذي سيتضمن جميع التفاصيل المتعلقة بالهزة.
وأفادت التقارير الأولية بأن الهزة لم تسفر، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، فيما باشرت الأجهزة المعنية متابعة الموقف ميدانيًا للتأكد من سلامة المنشآت والبنية التحتية، مع استمرار عمليات المسح والرصد في مختلف المناطق التي شعرت بالزلزال.
وتداول عدد كبير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي شهاداتهم حول شعورهم بالهزة، مؤكدين أن الاهتزازات دفعت بعض السكان إلى مغادرة منازلهم بشكل مؤقت، خاصة في الطوابق المرتفعة، في انتظار الاطمئنان إلى استقرار الأوضاع. كما انتشرت مقاطع فيديو وصور توثق لحظات خروج السكان إلى الشوارع عقب وقوع الهزة، وسط حالة من الحذر والترقب.
ويؤكد خبراء الزلازل أن الشعور بالهزات الأرضية يختلف من منطقة إلى أخرى بحسب قوة الزلزال وعمقه وبعده عن التجمعات السكانية، إضافة إلى طبيعة التربة وارتفاع المباني، وهو ما يفسر اختلاف مستوى الإحساس بالهزة بين المواطنين.
وفي الوقت نفسه، دعت الجهات المختصة المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن فرق الرصد والمتابعة تعمل على مدار الساعة لتقييم الوضع وإطلاع الرأي العام على أي مستجدات.
وتترقب الأوساط المصرية والإقليمية صدور البيان الفني النهائي من الجهات المختصة، والذي سيحدد بصورة دقيقة مركز الزلزال وعمقه وتأثيراته، وسط تأكيدات أولية بأن الوضع لا يدعو إلى القلق في ظل عدم تسجيل أي خسائر أو أضرار حتى الآن.













