
قفل مرق… المخابرات تقود معركة إغلاق المحاور في كردفان
متابعات السودان بلس
أكدت مصادر عسكرية خاصة لـ«سودان واحد» أن جهاز المخابرات العامة دفع بوحدات هيئة العمليات وقوات العمل الخاص إلى المحاور النشطة بكردفان، بالتنسيق مع القوات المساندة، ضمن عمليات تستهدف تفكيك قدرة الميليشيا على الحركة وإعادة التموضع.
وبحسب المصادر، انتقل التنسيق بين جهاز المخابرات والقوات المتقدمة من مرحلة الرصد والإسناد إلى المطاردة والاشتباك المباشر، مع توسيع نطاق العمليات على امتداد المحاور الحيوية بالإقليم.
في بارا وكازقيل والحمادي ومحيط الفولة وبابنوسة، تتعرض خطوط الحركة والإمداد لضغط متواصل، بينما تواصل الوحدات المختصة استهداف غرف تشغيل المسيّرات ومراكز التوجيه والدعم الفني التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة عملياتها وتحريك قواتها.
كما أصبحت مسارات الحركة التي اعتمدت عليها المليشيا خلال الأشهر الماضية تحت الرصد والاستهداف، ما أجبر عناصرها على تغيير طرق التحرك واللجوء إلى مسارات بديلة لتفادي الضربات المباشرة.
المؤشرات الميدانية واضحة:
تراجع في حرية الحركة، تضييق على مسارات الإمداد، ضغط متزامن على عدة محاور، وتآكل متسارع في القدرة على المناورة.
الخلاصة:
المعركة في كردفان لم تعد معركة سيطرة على مواقع أو طرق، بل معركة إغلاق لمساحات الحركة والإمداد.
ومع استمرار الضغط على المحاور الرئيسية واستهداف مراكز التشغيل والتوجيه، تتغير معادلة الميدان تدريجياً من الاحتواء إلى المطاردة.
في كردفان… لم تعد الميليشيا تبحث عن التقدّم، بل تبحث عن مساحة تتحرك فيها.













