
هل انقلب الدعم السـ.ريع على “السافنا”؟
متابعات السودان بلس
شهدت مناطق غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان تطورات ميدانية جديدة بعد استهداف عناصر تتبع للقائد الميداني علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، بواسطة مسيّرات نُسبت إلى قوات قوات الدعم السريع، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القصف استهدف المجموعة “296” التابعة للسافنا، وذلك عقب إعلان الأخير انشقاقه عن الدعم السريع وتسليم نفسه إلى القوات المسلحة السودانية والانضمام إلى صفوف الجيش، وهي خطوة اعتبرها مراقبون ضربة ميدانية ومعنوية للدعم السريع في محور غرب الأبيض.
وتشير المصادر إلى أن بعض العناصر التابعة للسافنا رفضت الاستسلام أو لم تحسم موقفها النهائي، ما وضعها في دائرة الاستهداف المباشر، وسط مخاوف من حدوث انقسامات إضافية داخل التشكيلات المرتبطة به.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح حجم الخسائر الناتجة عن القصف، بينما تستمر حالة التوتر العسكري في المناطق الغربية من الأبيض، التي تشهد منذ أشهر مواجهات متقطعة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويرى متابعون أن استهداف مجموعات مرتبطة بالسافنا بعد انضمامه للجيش قد يعكس تصاعد حالة عدم الثقة داخل صفوف الدعم السريع تجاه القيادات الميدانية التي يُشتبه في احتمال انشقاقها أو تغيير ولائها خلال المرحلة الحالية من الحرب.













