
الدعم السريع يلاحق قيادياً منشقاً في تشاد بعد إعلان ولائه للجيش
متابعات _ السودان بلس
تشير المعلومات الواردة إلى تصاعد التوترات والانقسامات داخل البنية السياسية والإدارية المرتبطة بقوات قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، بعد إعلان مسار عبد الرحمن أصيل انحيازه إلى القوات المسلحة السودانية ومغادرته إلى تشاد.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن استخبارات الدعم السريع طلبت من السلطات التشادية تسليم القيادي المنشق، وهو ما يضع حكومة تشاد أمام معادلة معقدة تتعلق بالتوازن بين علاقاتها الإقليمية والتعامل مع شخصيات سودانية لجأت إلى أراضيها خلال الحرب.
ويُنظر إلى خطوة أصيل باعتبارها ذات دلالة سياسية، لكونه شغل موقع نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور، كما أن خروجه قد يعكس وجود حالة إعادة اصطفاف داخل بعض القوى المحلية التي كانت قريبة من الدعم السريع خلال مراحل سابقة من النزاع.
ويرى مراقبون أن تزايد الانشقاقات والتحولات في الولاءات، سواء السياسية أو العسكرية، أصبح سمة بارزة في المشهد السوداني الحالي، خصوصاً مع استمرار الحرب واتساع الضغوط الميدانية في ولايات دارفور وكردفان.













