
الجيش السوداني يعزز قواته على الحدود مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر
عزّز الجيش السوداني انتشاره العسكري على الحدود الشرقية مع إثيوبيا، عبر إرسال قوات إضافية إلى مناطق الفشقة ومحليات القلابات الشرقية وباسندة بولاية القضارف، وسط تصاعد التوتر بين البلدين خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب مصادر عسكرية، وصلت التعزيزات إلى مواقع متقدمة في الفشقة الكبرى والصغرى وعدد من النقاط الحدودية، بهدف رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز مراقبة الشريط الحدودي.
وشملت التحركات نشر آليات قتالية ووحدات مراقبة في مواقع استراتيجية، بالتزامن مع زيارة ميدانية أجراها يوسف محمد أحمد أبو شارب إلى قطاع باسندة، حيث تفقد قوات اللواء السادس واطلع على مستوى الاستعداد القتالي.
وأكد أبو شارب خلال مخاطبته القوات أهمية جاهزية الوحدات النظامية وقوات الاحتياط، مشيداً بدورها في دعم العمليات العسكرية بالمناطق الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد بعد اتهامات وجهتها الخرطوم إلى أديس أبابا بالمشاركة في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل السودان، وهي اتهامات نفتها الحكومة الإثيوبية.
كما شهدت العلاقات بين البلدين توتراً متزايداً على خلفية اتهامات سودانية بدعم قوات الدعم السريع، إلى جانب الخلافات الحدودية القديمة في منطقة الفشقة، التي استعاد السودان أجزاء واسعة منها خلال مواجهات عام 2020.













