
مجلس الأمن يفرض عقوبات على شبكة تمويل وتجنيد تابعة للدعم السـ.ريع
متابعات _ السودان بلس
أعلن مجلس الأمن الدولي، عبر لجنة العقوبات الخاصة بالسودان المعروفة باسم لجنة 1591، عن فرض عقوبات جديدة على شبكة يُشتبه في تورطها بتمويل وتجنيد عناصر لصالح قوات الدعم السريع، في خطوة تهدف إلى الحد من تدفقات المال والسلاح المرتبطة بالنزاع في البلاد.
القرار جاء بدفع من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، ويشمل تجميد الأصول وحظر السفر على أربعة أفراد، تتهمهم الأمم المتحدة بلعب أدوار رئيسية في دعم العمليات العسكرية واستقطاب مقاتلين أجانب.
من بين الأسماء المدرجة، القوني حمدان دقلو، الذي يُتهم بإدارة شبكات التسليح والإمداد المالي واللوجستي. كما شملت العقوبات ألفارو أندريس كيخانو، المتهم بتنسيق نقل مقاتلين أجانب، إضافة إلى كلوديا فيفيانا المرتبطة بتوفير خبرات عسكرية، وماتيو أندريس الذي يُشتبه في إدارته قنوات تحويل الأموال لدعم العمليات.
وبحسب ما ورد في القرار، فإن هذه الشبكة اعتمدت على ترتيبات مالية معقدة وشركات واجهة لتسهيل تدفق الأموال وتجنيد مقاتلين من خارج السودان، ما ساهم في إطالة أمد النزاع وتعقيد الجهود الدولية لوقفه.
تأتي هذه العقوبات ضمن سلسلة تحركات دولية متزايدة للضغط على الأطراف المتحاربة في السودان، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد الدعوات لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.













