
مجلس الصحوة يكشف دلالات انشقاق القبة ومصير السافانا
متابعات- السودان بلس
أكد الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري السوداني (قيادة موسى هلال)، الدكتور عبد الرحمن حسن سعيد، أن الانشقاقات المتلاحقة داخل مليشيا الدعم السريع تعكس حالة من التفكك العميق، ناتجة عن غياب المشروع السياسي وتفاقم الصراعات الداخلية القائمة على التمييز والانتهاكات.
وأوضح سعيد أن مليشيا الدعم السريع تعيش لحظات انكشاف حقيقية، مشيراً إلى أن فقدان الثقة داخل صفوفها وصل لمراحل متقدمة عقب الهجوم على منطقة “مستريحة”.
دلالات انشقاق القبة ومصير السافانا
وصف سعيد انشقاق القيادي الميداني النور القبة بأنه ضربة موجعة للمليشيا، كونه يمثل “مخزن أسرارها” ومطلعاً على أدق تفاصيلها الحساسة، لافتاً إلى أن استقبال رئيس مجلس السيادة للقبة يحمل رسائل سياسية وعسكرية هامة.
وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة حول تعيين “القبة” والياً لشمال دارفور، نفى سعيد صحة هذه المعلومات جملة وتفصيلاً، كما أشار إلى أن الأنباء بشأن انشقاق القائد علي رزق الله “السافانا” لا تزال غير مؤكدة رسمياً حتى الآن.
خيار القتال ومبادرات السلم الاجتماعي
أعلن الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري التزام قواتهم بالقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب.
وشدد سعيد على أن أي تسوية سياسية لا تلبي تطلعات الشعب السوداني لن تنجح في تحقيق الاستقرار، منوهاً إلى أن تعدد الأطراف الدولية والسياسية الداعمة للمليشيا يعقد الوصول إلى اتفاق نهائي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس يعكف حالياً على صياغة مبادرات للسلم الاجتماعي تهدف لمعالجة خطاب الكراهية ورتق النسيج المجتمعي













