
حجر وإدريس… بين ضغوط الداخل مع ال دقلـ.و واحتمالات الخروج الي الجيش
متابعات _ السودان بلس
تشير تطورات المشهد داخل قوات الدعم السريع إلى حالة من التوتر المتصاعد، مع تزايد الحديث عن تحركات لبعض القيادات بحثًا عن خيارات بديلة في ظل الضغوط العسكرية والسياسية المتنامية.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن شخصيات بارزة مثل الطاهر حجر والهادي إدريس قد تكون أمام مفترق طرق صعب، بين الاستمرار داخل منظومة تواجه تحديات كبيرة، أو السعي إلى مخرج يخفف من تبعات المرحلة القادمة.
هذه التحركات—إن صحت—لا تعكس بالضرورة تحولًا في المواقف، بقدر ما تشير إلى إدراك متزايد لتعقيدات المشهد، خاصة مع تصاعد الاتهامات المرتبطة بانتهاكات ميدانية، وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية.
في المقابل، تتحدث بعض المؤشرات عن تشدد داخلي وارتفاع مستويات الشك بين القيادات، وهو ما قد يزيد من صعوبة اتخاذ قرارات فردية بالانسحاب أو إعادة التموضع.
المشهد، في مجمله، لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، حيث تتداخل الحسابات الأمنية مع السياسية، ويظل السؤال الأبرز: هل تتجه هذه القيادات نحو تسويات تحفظ مواقعها، أم تفضّل البقاء ضمن معادلة غير مستقرة حتى النهاية؟













