اخبار

كورباندي يصف حرب السودان بـ «بضاعة تالفة»

متابعات السودان بلس

كورباندي يصف حرب السودان بـ «بضاعة تالفة»

متابعات _ السودان بلس
التصريحات التي أدلى بها مبعوث الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية إلى السودان، لورانس كورباندي، تعكس محاولة واضحة لإعادة ضبط مسار العملية السياسية بعد الجدل الذي صاحب اجتماع برلين الأخير.
الفكرة الأساسية هنا أن “المجموعة الخماسية” — التي تضم الاتحاد الإفريقي وإيقاد والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية — تحاول الانتقال من مرحلة اللقاءات المحدودة إلى عملية أكثر شمولاً، عبر:
تنظيم لقاءات جديدة خلال الشهر المقبل
إشراك أطراف لم تُدعَ أو لم تحضر مؤتمر برلين
دعم تشكيل لجنة سودانية خالصة تحدد:
جدول الحوار
المشاركين
القضايا المطروحة
هذا الطرح مهم لأنه يرد بشكل غير مباشر على الانتقادات التي وُجهت لاجتماع برلين، خاصة من قوى سياسية اعتبرت أن الدعوات كانت “انتقائية” ولم تعكس كل الطيف السوداني.
في المقابل، كورباندي يحاول التأكيد على نقطة حساسة:
أن الحل يجب أن يكون “سودانياً بالكامل”، وأن دور الأطراف الدولية يقتصر على التسهيل وليس فرض الحلول. هذه رسالة موجهة لطمأنة القوى التي تخشى من تدخل خارجي في صياغة مستقبل البلاد.
أما وصف “نداء برلين” بأنه خطوة متقدمة، فيعكس زاوية أخرى:
رغم الانتقادات، كان هناك تطور يتمثل في جمع قوى مدنية ونسوية وشبابية من داخل السودان وخارجه لأول مرة تحت مظلة واحدة مناهضة للحرب — وهو أمر لم يكن سهلاً في ظل الانقسام الحاد.
الخلاصة:
هناك محاولة لإعادة بناء العملية السياسية على أسس أوسع وأكثر شمولاً، لكن نجاحها سيعتمد على نقطتين أساسيتين:
مدى قبول القوى المستبعدة سابقاً بالمشاركة هذه المرة
قدرة السودانيين أنفسهم على الاتفاق على أرضية مشتركة، بعيداً عن الاستقطاب الحاد
لو حابب، �⁠أقدر أوضح لك من هم أبرز الأطراف الرافضة لاجتماع برلين ولماذا تحديداً رفضوه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى