
إنطلاق مؤتمر برلين وسط رفض سوداني ومقاطعة واسعة
متابعات _ السودان الان بلس
انطلقت أعمال مؤتمر دولي حول الأزمة السودانية في برلين وسط انقسام واضح في المواقف، حيث يهدف اللقاء إلى تنسيق الجهود الدولية لوقف الحرب وتخفيف الأزمة الإنسانية، في وقت أعلنت فيه الحكومة السودانية رفضها للمؤتمر واعتبرته تدخلاً في شؤونها الداخلية.
خلال الجلسة الافتتاحية، شدد المبعوث الأممي بيكا هافيستو على أهمية المؤتمر باعتباره فرصة لدفع جهود التهدئة، داعياً إلى هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات ووقف استخدام الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، في النزاع المستمر.
من جانبها، أقرت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر بوجود تقصير دولي في التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكدة ضرورة تنسيق الضغوط لوقف تدفق السلاح، والعمل بشكل أكثر فاعلية للوصول إلى وقف إطلاق النار وتوسيع نطاق الدعم الإنساني.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزيرة التنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان عن زيادة المساعدات الإنسانية للسودان، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تخفيف آثار الحرب داخل البلاد وفي الدول المجاورة.
كما أكد المسؤول الأميركي مسعد بولس أن الولايات المتحدة لا تنحاز لأي طرف في الصراع، مشيراً إلى دعم واشنطن للمساعي الأممية الهادفة إلى إنهاء الحرب والوصول إلى هدنة إنسانية.
في المقابل، رفضت وزارة الخارجية السودانية المؤتمر، معتبرة عقده دون التشاور مع الحكومة “تجاوزاً لسيادة البلاد”، وانتقدت ما وصفته بمساواة غير مبررة بين الدولة ومليشيا الدعم السريع، محذّرة من أن هذا النهج قد يفاقم الأزمة ويقوّض الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا المؤتمر في ظل استمرار الحرب في السودان وتفاقم الأوضاع الإنسانية، بينما تتباين الرؤى بين الأطراف الدولية والحكومة السودانية حول سبل إنهاء الصراع.












