
جوبا تعلن التوصل إلى تسوية شاملة مع الحكومة السودانية
متابعات _ السودان الان بلس
في خطوة لافتة على صعيد العلاقات الاقتصادية بين جنوب السودان والسودان، أعلنت جوبا التوصل إلى تسوية شاملة مع الخرطوم بشأن القضايا العالقة المرتبطة بقطاع النفط، خاصة رسوم عبور الخام وترتيبات التصدير عبر بورتسودان.
الاتفاق يُعد تطوراً مهماً لأنه يمهد لاستئناف تدفق النفط بشكل مستقر، وهو المصدر الرئيسي لإيرادات جنوب السودان، بعد فترات من التعطّل بسبب خلافات مالية وأمنية. كما يشير إلى حل معظم الإشكالات التي كانت تعيق عمليات التصدير، بما في ذلك الرسوم والتزامات الشركات.
وبحسب ما ورد، فإن القيادة في جوبا، بقيادة سلفا كير ميارديت، تلقت تقارير تؤكد تحسن أداء قطاع النفط، مع تسوية ديون سابقة بلغت نحو 120 مليون دولار، ما يعزز قدرة الشركات على الاستمرار في الإنتاج والتصدير.
اقتصادياً، سيستفيد السودان من رسوم عبور النفط، والتي تبلغ حوالي 11 دولاراً لكل برميل. ومع إمكانية رفع الإنتاج إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً، قد تتجاوز العائدات الشهرية 30 مليون دولار، وهو رقم مهم في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
كما يفتح الاتفاق الباب أمام استثمارات جديدة، من بينها اهتمام شركات دولية—بما في ذلك عروض للاستحواذ على حصص في القطاع—ما قد يسهم في تطوير البنية التحتية النفطية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلدين.
بشكل عام، هذه التسوية تمثل خطوة استراتيجية نحو:
استقرار تدفقات النفط
تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين
جذب استثمارات جديدة
دعم الإيرادات الحكومية للطرفين
إذا حابب، أقدر أبسّط لك تأثير هذا الاتفاق على المواطن العادي في السودان وجنوب السودان بشكل مباشر.













