وفاة سوداني محتجز مجددا في مصر تثير مطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين
متابعات _ السودان الان بلس

وفاة سوداني محتجز مجددا في مصر تثير مطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين
متابعات _ السودان الان بلس
أثارت وفاة المواطن السوداني راشد محمد عباس داخل مصر موجة واسعة من الجدل والمطالبات بالتحقيق، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات وفاته.
وبحسب إفادات أسرته، فإن راشد توفي بعد احتجازه خلال حملات أمنية استهدفت بعض السودانيين المقيمين، حيث أشار أقاربه إلى تعرضه لسوء معاملة أثناء فترة الاحتجاز، مؤكدين أنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية قبل توقيفه.
من جانبه، قال الناشط الحقوقي نور خليل إن الراحل احتُجز لنحو أسبوعين رغم امتلاكه أوراقًا رسمية، ولم يُعرض على النيابة أو يُسمح له بالتواصل مع أسرته أو محاميه، مضيفًا أن وفاته تثير تساؤلات خطيرة حول أوضاع المحتجزين.
في المقابل، أوردت روايات أخرى أن الوفاة حدثت داخل سيارة ترحيلات أثناء نقله إلى مطار القاهرة تمهيدًا لترحيله إلى بورتسودان، ضمن برنامج “العودة الطوعية”، بينما أكد محمد وداعة أن الوفاة وقعت داخل المطار أثناء استكمال إجراءات السفر وقبل صعوده إلى الطائرة.
وأدانت الجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين الحادثة، معتبرة أن الوفاة قد تكون نتيجة التعذيب، مشيرة إلى أن الراحل نُقل بين جهات احتجاز دون إبلاغ أسرته، وأن حالته الصحية تدهورت قبل وفاته. كما طالبت بإجراء تحقيق شفاف وإصدار تقرير طبي رسمي يوضح الأسباب الحقيقية للوفاة.
ولا تزال القضية تثير حالة من الغضب والقلق وسط الجالية السودانية، في ظل دعوات متزايدة لضمان حماية المحتجزين وكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين إن ثبتت أي انتهاكات.












