اخبار

بوادر مواجهة بين قوات درع السودان والقوات المشتركة في الكاملين

متابعات _ السودان الان بلس

بوادر مواجهة بين قوات درع السودان والقوات المشتركة في الكاملين

متابعات _ السودان الان بلس
شهدت منطقة كاب الجداد بمحلية الكاملين في ولاية الجزيرة حالة من التوتر الأمني، بعد تحذيرات أطلقها مواطنون من احتمالات وقوع مواجهة بين عناصر من قوات درع السودان والقوات المشتركة، في ظل انتشار السلاح وسط مجموعات مسلحة قرب المدينة.
وأفاد سكان المنطقة بوقوع حوادث أمنية متكررة خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي دفعهم إلى إطلاق نداءات استغاثة مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لمنع تدهور الأوضاع. وأشاروا إلى أن وجود عناصر مسلحة من الطرفين في مناطق الكنابي القريبة زاد من حالة القلق وسط الأهالي.
وبحسب مصادر أمنية محلية، تدخلت قوة مشتركة من جهاز الأمن والمخابرات والشرطة قبل يومين لاحتواء حادثة كادت أن تتطور إلى مواجهة مسلحة، بعدما تم ضبط شاب داخل ارتكاز يتبع لقوات درع السودان وبحوزته كمية من مخدر البنقو. وأوضح الشاب أثناء التحقيق أنه يحمل توجيهاً بالتحرك من ولاية كسلا إلى منطقة كمبو فور في كاب الجداد.
وذكرت المصادر أنه جرى توقيف المتهم داخل حراسة تابعة لقوات درع السودان، قبل أن تصل مجموعة من القوات المشتركة على متن نحو 15 دراجة نارية وتطالب بتسليمه، وهو ما تم بالفعل. غير أن الحادثة لم تنتهِ عند ذلك الحد، إذ عاد الشخص ذاته لاحقاً واعتدى على صاحب محل تجاري بالقرب من الارتكاز بدعوى أنه أبلغ عنه، ما أدى إلى إصابة المواطن ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأدى الاعتداء إلى حالة استنفار وسط قوات درع السودان التي سعت إلى توقيف المعتدي، في وقت أشارت فيه المصادر إلى أنه كان تحت حماية عناصر من القوات المشتركة، ما كاد أن يشعل مواجهة بين الطرفين لولا تدخل قوة من جهاز الأمن والشرطة التي عملت على احتواء الموقف وفتح بلاغات رسمية بحق المتهم.
وتشير المعلومات إلى أن محيط مدينة كاب الجداد يضم حالياً نحو 18 نقطة ارتكاز تعمل على مراقبة التحركات وضبط المتفلتين، إلا أن جهات محلية أكدت أن الوضع الأمني ما يزال هشاً ويتطلب تعزيز الوجود الشرطي وزيادة الدوريات، خاصة مع سوابق نشاط مجموعات مسلحة في المنطقة.
وحذرت المصادر من أن استمرار انتشار السلاح دون ضوابط قد يؤدي إلى تصاعد التوترات وتهديد الاستقرار المحلي، داعية السلطات إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضبط الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى