
ماذا حدث لجلست مجلس الأمن بشأن السودان ؟
متابعات – السودان بلس
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسة حوار تفاعلية غير رسمية بشأن السودان، بتنظيم مشترك بين الدنمارك والمملكة المتحدة، لبحث سبل تحويل الالتزامات الدولية المتعلقة بالوساطة إلى خطوات عملية ضمن مسار سياسي لإنهاء النزاع.
وشهدت الجلسة مشاركة المبعوث الأممي إلى السودان بيكا هافيستو، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، في إطار تحركات الآلية الخماسية الرامية إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية بشأن الأزمة السودانية.
وتأتي هذه التحركات عقب سلسلة من الاتصالات التي أجراها هافيستو مع أطراف النزاع، من بينها تواصله مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في الثالث من سبتمبر الجاري، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للدفع نحو وقف القتال وفتح مسار سياسي.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة السودانية تمسكها بالسيادة الوطنية ورفض أي تدخلات أو ترتيبات سياسية تُفرض من الخارج، مشددة على أن أي عملية سياسية ينبغي أن تراعي إرادة السودانيين وأولويات الدولة.
وتشدد السلطات السودانية كذلك على أن الوصول إلى تسوية سياسية يرتبط بمعالجة الملف الأمني والعسكري، وإنهاء الحرب وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية شاملة، مع رفض أي حلول ترى أنها تتجاوز مؤسسات الدولة أو تفرض ترتيبات من خارج السودان.













